السيد هاشم البحراني

434

البرهان في تفسير القرآن

النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « أبشر - يا علي - فلو وزن اليوم عملك بعمل أمة محمد لرجح عملك بعملهم ، وذلك أنه لم يبق بيت من المشركين إلا ودخله وهن ، ولا بيت من المسلمين إلا ودخله عز » . قال : ولما قتل عمرو ، وخذل الأحزاب ، أرسل الله عليهم ريحا وجنودا من الملائكة ، فولوا مدبرين بغير قتال ، وسببه قتل عمرو ، فمن ذلك قال سبحانه : * ( وكَفَى اللَّه الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ ) * بعلي ( عليه السلام ) . 8563 / [ 4 ] - ابن شهرآشوب : قال الصادق ( عليه السلام ) ، وابن مسعود ، في قوله : * ( وكَفَى اللَّه الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ ) * بعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وقتله عمرو بن عبد ود . قال : ورواه أبو نعيم الأصفهاني في ( ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين ) بالإسناد ، عن سفيان الثوري ، عن رجل ، عن مرة ، عن عبد الله . قال : وقال جماعة من المفسرين ، في قوله تعالى : اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّه عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ « 1 » أنها نزلت في علي ( عليه السلام ) يوم الأحزاب . 8564 / [ 5 ] - الطبرسي : في معنى الآية : قيل : بعلي بن أبي طالب ، وقتله عمرو بن عبد ود ، وكان ذلك سبب هزيمة القوم ، عن عبد الله بن مسعود . قال : وهو المروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . 8565 / [ 6 ] - وروى الحافظ منصور بن شهريار بن شيرويه بإسناده إلى ابن عباس ، قال : لما قتل علي ( عليه السلام ) عمرا ، ودخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسيفه يقطر دما ، فلما رآه كبر ، وكبر المسلمون ، وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « اللهم أعط عليا فضيلة لم يعطها أحد قبله ، ولم يعطها أحد بعده » . قال : فهبط جبرئيل ( عليه السلام ) ، ومعه من الجنة أترجة ، فقال : « يا رسول الله ، إن الله عز وجل يقرأ عليك السلام ، ويقول لك : حي بهذه علي بن أبي طالب » . قال : فدفعها إلى علي ( عليه السلام ) ، فانفلقت في يده فلقتين ، فإذا فيها حريرة خضراء ، فيها مكتوب سطران بخضرة : تحفة من الطالب الغالب إلى علي بن أبي طالب . قوله تعالى : * ( وأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ ) * - إلى قوله تعالى - * ( وكانَ اللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً ) * [ 26 - 27 ] 8566 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : ونزل في بني قريظة : * ( وأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ ) *

--> 4 - المناقب 3 : 134 . 5 - مجمع البيان 8 : 550 . 6 - . . . المناقب ( للخوارزمي ) : 105 . 1 - تفسير القمي 2 : 189 . ( 1 ) الأحزاب 33 : 9 .